قصة أبو بكر الصديق رضي الله عنه

أبو بكر الصديق هو من صحابة الرسول المقربين إليه، وهو أول الخلفاء الراشدين، ومن العشرة المبشرين بالجنة وكان يصدق الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء يقوله ويفعله وعلى هذا الأساس لقب بالصادق الأمين، أول من أسلم مع الرسول صلى الله عليه وسلم من الرجال.

اسمه الحقيقي عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي، وكان معروفًا بأبي بكر، وقد كان لقبه الصادق الأمين والعتيق، فقد لقب بالعتيق لأنه كان جميلًا وعتيق الوجه وكثيرًا ما يفعل الخير وقد لقب بالصادق لأنه صدّق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في كل شيء يقوله ويفعله.

ومن صفات الصحابي أبو بكر الصديق رضي الله عنه كما وردت في العديد من قصص وحكايات السلف أنه قد كان أبيض الوجه نحيف الجسد وقد كان يتميز برقة قلبه ورحمته الشديدة، حيث أنه أعتق سبعة من الرقيق في الله ومن أشهرهم: بلال بن أبي رباح(مؤذن الرسول)، قد كان أبو بكر الصديق وزير النبي محمد وصاحبه، وقد كان مع الرسول صل الله على وسلم عند هجرته إلى المدينة المنورة.

اقرأ ايضاً:

سيدنا يوسف والسجن

يعتبر أبو بكر الصديق من أهل السنة والجماعة فهو خير الناس مكانة بعد الأنبياء والرسل، كان من أفضل الصَّحابة إيمانًا وزهدًا، وكان الرسول صل الله عليه وسلم يحبه حبًا شديدًا بعد زوجته خديجة وقد شارك النبي محمد صلي الله عليه وسلم غزواته كلها، وعندما مرض النبي مرضه وفاته أمر أبا بكر أن يكون للناس أمامًا في الصلاة، وقد قام الصحابة مبايعته بالخلافة في نفس اليوم الذي توفي فيه النبي.

من أعمال الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه أنه قد أخضع شبه الجزيرة العربية مرة أخرى لسلطة الإسلام في أثناء حروب الردة، وقد بدأت في عهده الفتوحات الإسلامية مثل فتح العراق والشام، وفي عهده تم جمع القرآن الكريم على يد زيد بن ثابت، وكان أبو بكر رضي الله عنه من أنسب العرب حيث علمهم الأنساب، وفاته حيث أنه توفي في يوم الاثنين من شهر جمادى الأول سنة ١٣ هجرية، وكان عمره آنذاك ثلاث وستين سنة.

للمزيد من المواضيع الخاصة بالحكايات رجاء زيارة قسم قصص وحكايات

قد يعجبك ايضا
التعليقات
جاري التحميل ...