قصة مليونير البيتكوين المراهق اريك فاينمان

ليس كل مايتمناة المرء يدركة، فربما تمنى بعضنا العودة بالزمن لشراء البيتكوين والاستثمار فيها، لكن بعضنا ولد محظوظا بالفطرة وهذا ماحدث مع مليونير البيتكوين المراهق اريك فاينمان

الإستثمار في بيتكوين لا يشغل فقط عقول البالغين هذه الأيام بل إنها عملة رقيمة سحرت أيضا الأجيال الجديدة والمستقبلية في عالم الإستثمار، المراهقين وحتى القاصرين.
نذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث وول ستريت الرافضة للإعتراف بالعملة الرقمية، تتحدث عن مليونير البيتكوين المراهق Erik Finman والذي بدأ الإستثمار في هذه العملة خلال 2011، حتى قبل أن يسمع بها أغلبنا!

لم يكن “فينمان” موفقًا في دراسته الثانوية وأحبط من معلميه خلال هذه المرحلة، الذين طالبه أحدهم بترك التعليم والعمل في أحد مطاعم “ماكدونالدز” لأن هذا كل ما يمكن أن يقدمه في حياته، وهو ما دفعه لمناشدة والديه السماح له بالتسرب من المدرسة في الخامسة عشرة من عمره.

اقرأ ايضاً:

بدأت قصة الشاب المدعو Erik Finman المطرود من المدرسة الثانوية عندما كان يبلغ من العمر 12 سنة حيث أهدته جدته مبلغ 1000 دولار ، وبإقتراح من أخيه الأكبر Scott الذي نصحه بشراء البيتكوين، حيث في ذلك الوقت كان سعر واحد البيتكوين هو 12 دولار ، قام الشاب بتحويل أمواله إلى عملة البيتكوين في عام 2011 ، وتركها لحد الساعة حيث لديه الآن 403 بتكوين وبما أن سعر البيتكوين الآن هو 2700 دولار فالشاب أصبح لديه 1.09 مليون دولار و أصبح مليونيرا بعدما تم طرده من المدرسة .

قصة مليونير البيتكوين المراهق اريك فاينمان

بعد أن حقق 100000 دولار من أول استثمار له، قرر ان يعزز أنشطته على الإنترنت ويطلق منصة Botangle المتخصصة في مقاطع الفيديو الخاصة بالتعليم والدروس ذات الجودة العالية من المعلمين والأساتذة لجمهور الطلبة.
استمر الحال على ما هو عليه وهو لا يملك أي بيتكوين حينها لكنه كان يتابع أخبارها باستمرارها وقد بدأت تخرج من الأزمة.
في يناير 2015 تلقى عرضا من أحد المهتمين بشراء منصة Botangle منه مقابل 100 ألف دولار أو 300 بيتكوين.
اختار العملة الرقمية عوض السيولة المالية وقرر أن يعتبر ذلك استثمارا آخر له لكن الهدف هذه المرة أن يصبح مليونيرا.

ويعد Erik Finman واحد من فئة كبيرة من الطلبة المقتنعين بأن النظام التعليمي في أمريكا سيء للغاية ويحتاج إلى تحديث كبير وتغيير في نمطه.
في هذا الصدد قال عنه المليونير أنه نظام سيء، ومن الأفضل للطلبة الإعتماد على الإنترنت، هناك يوتيوب يزخر بالدروس ومنصات التعليم الإلكتروني.
ويرى أنه عوض تضييع الوقت على جمع الشهادات والحصول على درجات جيدة والحفظ والتلقين، من الأفضل ان تختار ما تريده وتتعلمه من الإنترنت.

قد يعجبك ايضا

شاركنا بالرد على المقال

يمكنك إضافة رد بالأسفل

شكرا للرد