لماذا أطفالنا بهذا السوء ؟؟؟؟


اقرأ ايضاً:

فحوصات ما قبل الزواج

كل ما يخص الحامل

تربية الأطفال…..
تكثر الشكوى الآن من الأولاد، وأنهم جيل ما يعلم به إلا الله، وأن الأطفال صعبين، ويكثر بكاؤهم وأمراضهم وتمردهم
وأصبحت تربية طفل واحد فقط عذاب فعلاً
لكن أهمس في أذنك أن العيب فينا نحن وليس في الأطفال
لم نستقم مع الله فاعوج كل شيء لنا
فتيسير تربيه الاولاد وفلاحهم من الله
قال تعالى:
( فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا )
حين نذرتها أمها لله،
مع أنه لا أب يربيها، جعل الله لها زكريا يكفلها
و ولد سيدنا عيسى -عليه السلام- ولا أب يربيه، ومع ذلك كان سيدنا عيسى -عليه السلام- كامل الأخلاق والدين
و سيدنا يوسف -عليه السﻻم – تربى في قصر العزيز حيث الفساد لدرجة أن تقول امرأة العزيز فيه :
( وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ (32))يوسف.
وليس معه من يرشده ويأخذ بيده،
ومن هذه البيئة خرج يوسف الصديق
وسيدنا موسى -عليه السلام- تربى في قصر فرعون حيث حيث أسوأ مكان ممكن أن ينشأ فيه طفل، ومع ذلك كان موسى كليم الله (ولتصنع على عيني )
ورسول الله-صلى الله عليه وسلم- ولد يتيما، ثم ماتت أمه وهو في السادسة من عمره،
ثم انتقل إلى كفالة جده، ثم تيتم مره أخرى
فانتقل إلى كفالة عمه؛
يعني من بيت لبيت، لا استقرار ولا حضن دافئ
ومع ذلك نشأ على هذا الكمال
(إنما الأدب أدب الله)
كما قال الإمام مالك:
من هذا نعلم أن الأمر ليس فقط أسباب تؤدي إلى نتائج،
إنما الأولاد في الأول والآخر زرعة ونبتة، و الله هو القادر على إنباتها نباتا حسنا
قال تعالى:
(أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ*أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ)
أيضاً رأينا في سورة الكهف كيف حفظ الله لليتيمين كنزهما لصلاح أبوهما وهوالجد السابع
وقال سعيد بن المسيب لابنه: “لأزيدن في صلاتي من أجلك، رجاء أن احفظ فيك”

وقال عمر بن عبد العزيز:
“مامن مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه”

قد يعجبك ايضا
التعليقات
جاري التحميل ...