قصة قناعة صياد -أجمل القصص والحكايات

0 102

كان يا مكان في سالف العصر والأوان، كان هناك صياد فقير  ولكنه اشتهر بأنه صاحب قناعة كبيرة، و يسمى مرجان، كان يعيش مع زوجته وأولاده ويخرج كل يوم لكي يقوم باصطياد الأسماك، وكان سعيدًا راضيًا بما يرزقه به الله من أسماك ويذهب بها إلى السوق فيبيعها ويشتري لأبنائه ما يحتاجونه من غذاء وملابس ويعود لهم وهو سعيد وقنوع بما رزقه الله.

قصص وحكايات: قصة قناعة صياد

وفي يوم من الأيام خرج الصياد مرجان صاحب مبدأ القناعة كنز لا يفني، وألقي شباكه في الماء وقال يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم، ارزقني يا الله بما أحتاج إليه، وظل طوال النهار والشباك فارغه فكان حزينًا للغاية لأنه لم يستطع أن يقوم هذا اليوم بشراء الطعام لأبنائه، وفي أخر اليوم ألقى الشبكه وتوسل إلى الله وقال يارب فخرجت سمكة صغيرة في الشباك فأخذها وعاد بها إلى منزله وكان أبنائه وزوجته ينتظرونه ليأتي لهم بالطعام، ولكن السمكة كانت صغيرة جدًا فطلب من زوجته أن تعدها للبناء.

اقرأ ايضاً:

سيدنا يوسف والسجن

عندما أخذت الزوجة السمكة لكي تقوم بتنظيفها وجدت بداخلها الخاتم الملكي الخاص بالملك، فطلبت زوجة الصياد أن يأخذه ويبيعه لكي يأخذوا ثمنه وينفقون المال على أنفسهم، فرفض الصياد وقال لا بدَّ أن يذهب إلى الملك ويعطيه الخاتم، وبالفعل ذهب إلى قصر الملك وطلب من الوزير أن يقابل الملك، فقال له الوزير: من أنت أيها الصياد لكي تقوم بمقابلة الملك، ماذا تريد منه وسوف أبلغه بما تريد؟ فقص الصياد على الوزير الحكاية

فقال له: لقد فقد الملك الخاتم في أثناء رحلة صيد، ووقع منه في البحر وفقد الأمل في أن يجده مرة أخرى، واقترح الوزير على الصياد أن يبيع الخاتم ويقسم ثمنه، رفض الصياد بشدة وقال يجب أن أرد الخاتم الصحابة.

فكان الملك قد سمع ما دار بينهم وتعجب من قناعة وأمانة الصياد، فحزن على ثقته في الوزير الذي خانه، وقام بطرده من منصبه، وتم تعيين الصياد الفقير القنوع وزيرًا للملك بفضل أمانته وانتقل هو وزوجته وأولاده إلى قصر الملك، وعاش هو وزوجته وأولاده في سعادة وغنى وقناعة.

ولمعرفة المزيد من القصص يرجى الدخول علي قصص وحكايات كل يوم.

قد يعجبك ايضا

شاركنا بالرد على المقال

يمكنك إضافة رد بالأسفل

شكرا للرد