سيرة عمار بن ياسر وإسلامه ووفاته

اسمه كاملًا عمار بن ياسر بن عمار بن مالك بن كنانة بن قيس العبسي، ولد في مكة، كان من صحابة الرسول، وقد كان أبوه يسمى ياسر بن عامر وجاء إلى مكة مع أخوه وتزوج من سمية جارته وأنجبا عمار، وكان عمار بن ياسر من المسلمين الأوائل الذين دخلوا إلى الإسلام مع والده ووالدته، وقد تعرضوا لأشد وأبشع أصناف العذاب، ولكن على الرغم من جميع أنواع العذاب هذه تحملوا وصبروا على كل هذا في سبيل الله والإسلام.

حياة الصحابي الجليل عمار بن ياسر:

ذهب عمار بن ياسر رضي الله عنه إلى دار الأرقم حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتمع بالمؤمنين ليعلمهم مبادئ الدين الإسلامي في السر ولذلك ذهب الصحابي الجليل عمار بن ياسر لكي يسمع كلام النبي عليه الصلاة والسلام، فعند باب الدار وجد صهيب بن سنان، وقد دخلا معًا إلى الدار وسمعا كلام النبي صلى الله عليه وسلم وآيات من القرآن الكريم، وعندئذ شعر عمار بن ياسر رضي الله عنه بالإيمان يدخل ويتغلغل في صدره.

فقد عرض النبي الإسلام عليهما ودخلا إلى الإسلام سلما دون أي تردد، وحضر مع الرسول صلى الله عليه وسلم جميع الغزوات وحروب الردة أيضا بعد وفاة الرسول، وبعد أن دخل عمار الإسلام اتبعه والديه، وبعدها تعرض هو ووالديه إلى أشد وأقوى أنواع العذاب على يد كفار قريش وبصفة خاصة أبو جهل، وعندما كان يمر عليهم النبي ويراهم وهم يتلقوا أشد أنواع العذاب كان يقول لهم: “صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة”، فقد كانت أمه أول شهيدة في الإسلام.

وقد استشهد زوجها بعدها، واستمر عذاب الصحابي الجليل عمار بن ياسر حتى فقد وعيه من شدة العذاب، فقام بما طلبوه منه وعندما قص على الرسول ذلك طلب منه إن أعادوا تعذيبه مرة أخرى أن يقول ما يريده منه ويفعل نفس الشيء، لأنه يفعل ذلك إجبارًا وكره والإيمان يملأ قلبه، تم قتل عمار بن ياسر في معركة صفين التي كانت بين جيشي معاوية بن أبي سفيان وعلي بن أبي طالب، وكان عمره آنذاك أربعة وتسعين عامًا رضي الله عنه وأرضاة وأدخله الفردوس الأعلى مع الصحابة جميعًا والأنبياء.

ولمعرفة المزيد من قصص وحكايات كل يوم زوروا موقعنا.

تعليقات
جاري التحميل...