الصحابي الزبير بن العوام سير أعلام النبلاء

0 90

الصحابي الجليل الزبير بن العوام اسمه كاملًا الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزى بن قصي، ونجد أن نسبة يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في اسم قصي، وأم الزبير ن العوام هي صفية بنت عبدالمطلب وتكون عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد دخلت في الإسلام وهاجرت إلى المدينة المنورة وقد وقع عليها ابتلاء كبير عندما فقدت أخيها حمزة بن عبد المطلب، وكان الزبير بن العوام رضي الله عنه يلقب بأبي عبدالله، وذلك نسبة إلى ابنه عبدالله، وقد كان لقبه هذا مشهور به شهرة كبيرة بين كل المسلمين، ولكن أمه قد لقبت بلقب آخر وهو أبو الطاهر.

تربية الصحابي الزبير بن العوام:

كانت أم الزبير بن العوام تربيه بالحزم والشدة منذ أن كان صغيرًا، كانت تقوم بضربه وتأديبه إذا كان في ذلك مصلحة له، لأنها كانت تتمنى أن يكون أبنها ذات شأن كبير في المستقبل، وكان عمه يأخذ عليها شدتها في تربيته، دخل الزبير بن العوام رضي الله عنه الإسلام على يد أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان عمره في ذلك الوقت ثماني سنوات، وعندما أسلم أثار غضب قومه وقد آذوه كثيرا حتى يرتد عن الإسلام ولكنه لم يسمع لهم ورفض ذلك وتمرد على كل وسائل التعذيب والأذى وثبت على إسلامه، وأن عمه هو من كان يحدثه ويؤذيه لكي يرتد عن الإسلام واتباع محمد صلى الله عليه وسلم.

هجرة الزبير بن العوام:

وأن الزبير بن العوام نال شرف وثواب الهجرة حيث أنه كان من أوائل الذين هاجر إلى الحبشة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي المرة الثانية هاجر إلى المدينة ونال ثوابها وأجرها أيضًا، وقام الرسول صلى الله عليه وسلم بالمؤاخاة بينه وبين عبد الله بن مسعود، يعتبر من العشرة المبشرين بالجنة، وهو من أهل الشورى الذين تم اختيارهم بواسطة عمر بن الخطاب لكي يختاروا من بينهم خليفة لكي يقوم بحراسة الدين ويسوس الدنيا، وأن الزبير بن العوام من الذين كانوا ينصرون الرسول صلى الله عليه وسلم على أعدائه.

ولمعرفة المزيد من قصص وحكايا كل يوم زوروا موقعنا.

قد يعجبك ايضا

شاركنا بالرد على المقال

يمكنك إضافة رد بالأسفل

شكرا للرد