قصة حياة بلال بن رباح رضي الله عنه ووفاته

بلال بن رباح هو رجل بشرته شديدة السواد, شعره كثيف, طويل, ليس عريض المنكبين, نحيف, يعتبر من صحابة الرسول الذين دخلوا إلى الإسلام سريعا, ولأنه كان عبد كان يتم تعذيبه واستضعفه لكي يعود إلى الكفر، فكان أمية بن خلف يعذبه عذاباً شديدا حيث كان يخرجه ويضعه على الأرض في أشعة الشمس الحارقة ويضع عليه صخرة ضخمة جداً حتي يكفر بالله وبمحمد فكان يرفض ويقول قوله الشهير به: أحداً أحد،وهي تعد أحد المواقف التي تدل على مدى صبره, إن بلال بن رباح من أصل حبشي, ولد في الحجاز.

قصة عتق بلال بن رباح:

قصة عتقه من العبودية عندما رأى أبو بكر الصديق بلال بن رباح رضي الله عنه وما كان يتعرض له من تعذيب، فقام بشرائه وأعتقه من العبودية, هاجر بلال بن رباح إلى يثرب، بعد الهجرة جلس مع سعد بن خيثمة في بيته ، بلال بن رباح كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر، وعن طريق الغزوة قتل أمية بن خلف وثأر لنفسه لأنه كان يعذبه، وبعد ذلك حضر مع الرسول جميع غزواته ضد المشركين، وقد ولاه الرسول مهمة الأذان بسبب صوته العذب ويعتبر أول من أذن بالناس، وعند فتح مكه أمره أن يؤذن بالناس من فوق الكعبة.

الصحابي الجليل بلال بن رباح بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم:

وبعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام رفض بلال بن رباح رضي الله عنه أن يؤذن لأحد غير الرسول, ولكن أذن مره واحدة بعد أن تحدث الصحابة معه, ولكنه عندما وصل إلى ” أشهد أن محمد رسول الله”، لم يستطيع أن يكمل بسبب بكاءه الشديد وكانت المره الأخيرة التي أذن فيها بالنا.

بلال بن رباح في الإسلام:

طلب بلال بن رباح من أبو بكر أن يشارك في الفتوحات الإسلامية، ولكن رفض أبو بكر رضي الله عنه لأن بلال بن رباح كان قد كبر سنه، ولم يشارك في عهد أبو بكر ولكنه شارك في عهد عمر بن الخطاب بعد طلب منه ورفض ولكن سمح له في النهاية، وتوفي بلال بن رباح في السنة 20 هجرياً, في بلاد الشام في دمشق, وقد قيل أنه توفي رضي الله عنه بسبب مرض الطاعون .

ولمعرفة المزيد من قصص وحكايات كل يوم زوروا موقعنا.

تعليقات
جاري التحميل...