انهيار «سد النهضة» بسبب وقوعه في منطقة زلازل وبراكين وفوالق أرضية

0 49

أكد المهندس “أحمد عبد الخالق الشناوي “،الخبير الدولي في وتصميمات السدود والموارد المائية ،أن الأرض التي سيقام عليها “سد النهضة” أرض رقيقة وهشة جدًا، وتعتبر هذه المنطقة أكثر عرضة للبراكين و الزلازل، وبها فوق أرضية نشطة تسمى أيضًا بالمحمية الطبيعية، وقد أوصى المهندس أحمد الشناوي بعدم تشييد أي بناء في هذه المنطقة، وإذا عزمت أثيوبيا علي ملء سد النهضة حتى آخر نقطة به، سيكون نتيجة ذلك كارثي، وهو انهيار سد النهضة وانهيار المنطقة الركامية أو الرملية علي الفور.
وقد أوضح المهندس أحمد أن “الفوالق الأرضية” عبارة عن صفائح رملية أفقية، وتكون في الغالب ضعيفة جدًا، وأكثر عرضة للهبوط في حالة زيادة الحمل وقوة الضغط عليها ، وهذا ما سيحدث في حالة امتلاء سد النهضة حتى آخره، وقد أكد أن في حال انهيار سد النهضة سوف يؤثر بالسلب على دول المصب وهما ((مصر والسودان)) .

انهيار «سد النهضة» بسبب وقوعه في منطقة زلازل وبراكين وفوالق أرضية:

وقد اقترح المهندس أحمد حل عملي، يعتبر بديلًا إثيوبيا عن بناء سد النهضة، وهو أن تتوقف إثيوبيا عن بناء سد النهضة، وتجعل الوضع يسير كما كان في السابق، على أن تعوض مصر والسودان – دول المصب – إثيوبيا بإنشاء لهم خزانات مياه لإنتاج الكهرباء، مضيفًا إلى أنه يوجد اتفاقيات دولية سنة << 1902م و 1929م >> بين مصر وأثيوبيا تنص على ضرورة موافقة كلًا من مصر والسودان ((دول المصب)) على بناء السد.

وقد أكد المهندس أحمد أن الهدف المعلن من قبل إثيوبيا أمام العالم لبناء سد النهضة، هو توليد الكهرباء والتنمية، إلا أنه أكد بأن هناك نوايا خبيثة لأثيوبيا، الكهرباء ليست الهدف الأساسي إثيوبيا من بناء السد، ولكن هناك الداعم الرئيسي والمستفيد الأول من بناء سد النهضة، وهي “إسرائيل” التي علي علم بأن الماء هي أساس الحياة في مصر وشريانها، وطبعًا هي تحاول جاهدتًا أن تؤثر بشكل سلبي وغير مباشر علي مصر.

ولمعرفة أخر الأخبار يرجى زيارة موقعنا كل يوم.

قد يعجبك ايضا

شاركنا بالرد على المقال

يمكنك إضافة رد بالأسفل

شكرا للرد