كيف اعرف الفرق بين الحلم والرؤيا ؟


يوجد ثلاث أقسام يمكن من خلالها معرفة الفرق بين الحلم والرؤيا فيما يراه النائم في نومه، كما اخبرنا رسولنا الكريم سيدنا محمد صل الله عليه وسلم.

حيث أفاد: (الرُّؤيا ثلاثةٌ؛ منها: تَهاويلٌ منَ الشَّيطانِ ليُحزِنَ ابنَ آدمَ، ومنها ما يَهُمُّ بِه الرَّجلُ في يقظتِهِ فيراهُ في مَنامِه، ومنها جُزءٌ من ستَّةٍ وأربعينَ جزءاً منَ النُّبوَّةِ).

 

كيف افرق بين الحلم والرؤيا ؟:-

  • النوع الأول: الرؤيا الصالحة: وهي من عند الله تعالى، وربما يعدها النبي محمد صل الله عليه وسلم جزءاً من أجزاء النبوة.

قال صلى الله عليه وسلم : ( رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة )

فالإنسان يشاهد فيها أمرا يحبه ويتمناه كثيرا، وتكون إما يبشره الله بخير قادم إليه أو تحذير من سوء ومصاعب سوف تقع له.

ولابد أن تكون الرؤيا الصالحة خالصة لوجه الله تعالى من الأوهام المفزعة التي تسبب الكثير من القلق وعدم الراحة.

اقرأ ايضاً:

والرؤيا الصالحة تساعد وتدل و ترشد بها صاحبها، ومن المستحب لمن يشاهد رؤيا أن يحمد الله سبحانه وتعالى كثيرا عليها، ويخبر بها الناس الذين يحبونه ولا يحملون له أى كره وضغائن.

  • النوع الثّاني: الحُلم: وهو من الشيطان، حيث يحاول فيه الشيطان بكل الطرق والمقاييس على حزن وإخافة المؤمن دائما.

كما أخبرنا بذلك سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، ويرى الإنسان فيه أمراً غير مستحب يكرهه.

  • النوع الثّالث: حديث النّفس: ويطلق عليه أيضاً أضغاث الأحلام، وهو ما  ما يشغل العقل والفكر من احداث ومخاوف مخزنة فى العقل الباطن والذاكرة لصاحب الرؤيا.

علامات الرؤيا الحقيقية :-

علامات الرؤيا الحقيقية
علامات الرؤيا الحقيقية

يعد للرؤيا إشارات عديدة تشير إليها وتمييزها عن غيرها، ومن ضمن هذه الإشارات ما يلي:

  • الرؤيا لابد أن تكون صادقة وحقيقية، ويكون الشأن مطابقا لما شاهده صاحب الرؤيا.
  • الرؤيا لابد أن تكون واضحة، بمعنى أنها تبشر بالخير الوفير، أو تحذر من سوء سوف يقع لصاحب الرؤيا.
  • الرؤيا لابد أن تكون غير معقدة وغير مفهومة، كما يحدث ذلك مع الشخص في الحلم أو حديث النفس.
  • الرؤيا لابد أن يتذكرها الشخص بسهولة، حيث يسردها لمن يحب دون نسيان أدق التفاصيل.
  • الرؤيا لابد أن تشير على أمانة وصدق صاحبها، وتكون بقدر استقامته وصلاحه.

ويمكن الكشف عن العديد من مواضيع تفسير الأحلام من خلال موقعنا كل يوم نيوز.

قد يعجبك ايضا
التعليقات
جاري التحميل ...