أحدث المواضيع

​للمرة الأولي: الأمم المتحدة تجلي لاجئين من ليبيا إلى إيطاليا !

” تسفير لاجئين من ليبيا إلى إيطاليا “

قامت إيطاليا بفتح ممراً آمنا لمرور بعض المهاجرين إلى أراضيها، أمس الجمعة، بعدما تعرضت لانتقادات من جماعات مهتمّة بحقوق الإنسان أدانت ما تسببه من مشقات لمنع المهاجرين في ليبيا من الوصول  إليها.

فقد بدأت منظمة الأمم المتحدة نقل نازحين أفارقة إليها من ليبيا، أجلتهم من مراكز احتجاز تم وصفها بأنها غير  إنسانية.
وكانت طائرة عسكرية إيطالية قد هبطت من الطراز (سي-130) في مهبط طائرات في جنوب العاصمة وهي تقل 110 من السيدات والأطفال، ومن المنتظر أن تقل أعداد السفرية الثانية حوالي 50 شخصاً فيما بعد.

وصرح وزير الداخلية الإيطالي، ماركو مينيتي، للصحفيين على مدرج مهبط الطائرات: “ينبغي أن يكون هذا مبعث فخر للإيطاليين، فهذه مجرد الطليعة فحسب، وسنواصل فتح ذلك الممر الإنساني”، وفق ما جاء بوكالة رويترز.

من جانبه صرح “فينسينت كوشيتيل” ، مبعوث المفوضية المخصص بوسط البحر الابيض المتوسط، في تصريح، بعد وصول الطائرة الأولى: “نأمل حقاً أن تتبع دول أخرى نفس السبيل”.

واستكمل: “بعض من تم إجلاؤهم عانوا بقسوة، واحتُجزوا في أوضاع غير إنسانية وهم في ليبيا، حيث وضعت خمس سيدات مواليدهن وهن رهن الاحتجاز، دون الحصول سوى على أقل قدر من العون الطبي”.

وتلك هي أول مرة التي تنقل فيها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون النازحين مشردين على الفور إلى أوروبا.
وفرّ مئات الآلاف من المهاجرين من الصراعات والفقر في بلادهم لكنهم مازالوا عالقون هذه اللحظة في ليبيا، بعدما كانوا يأملون أن يدفعوا أموالاً للمهربين  لنقلهم عبر البحر المتوسط من سواحل ليبيا  إلى أوروبا عبر إيطاليا.

وتقدر المفوضية أن باتجاه 18 ألف فرد يقبعون في مراكز  احتجاز للمهاجرين تسيطر عليها حكومة طرابلس، وتهدف إلى إجلاء ما يبلغ إلى عشرة آلاف، العام القادم.

وقالت شركة كاريتاس المسيحية الخيرية، إن الكنيسة الكاثوليكية في إيطاليا سوف تستضيف العديد من الوافدين الحديثين في ملاجئ تابعة لها في مناطق البلاد، بينما يخضع المهاجرون، وهم من إرتريا وإثيوبيا والصومال ودولة اليمن، لإجراءات تحليل طلبات اللجوء.

كما نود إحاطتك علماً عزيزي القارئ، بأن نشاط المهربين ازدهر منذ الإطاحة بمعمر القذافي، في 2011، إذ تعدي ال 600 ألف فرد في سفريات خطرة عبر البحر الابيض المتوسط على نطاق أربع سنين.

ويعتقد أن المهربين يحتجزون عشرات الآلاف من المهاجرين، ويقول التحالف الأفريقي إن ما يبلغ إلى 7000 ألف مسافر موجودون في ليبيا، وسجلت مفوضية النازحين التابعة للأمم المتحدة أكثر من 444 ألفاً كلاجئين وطالبي لجوء.

وتصنف المفوضية من وصلوا الجمعة إلى إيطاليا على أنهم لاجئون معرّضون للمخاطر، ما يقصد أنهم من الأطفال، وضحايا إساءة المعاملة، والنساء، وكبار العمر، ومن يتكبدون من إعاقات.

مقالات ذات صله