أحدث المواضيع

ترجمة خطاب أوبرا وينفري الحماسي والملهم أثناء تسلمها جائزة جولدن جلوب

أوبرا وينفري تفوز بجائزة جولدن جلوب وجاء خطاب أوبرا وينفري حماسيا جدا وملهما حيث سيظل في ذاكرة التاريخ، بذلك تصبح أول امرأة سوداء تفوز بهذه الجائزة، والمرأة الخامسة عشرة التي تحصل على الشرف منذ أن تم تسليم الجائزة لأول مرة في عام 1952.

صعدت أوبرا وينفري إلى المسرح بمساعدة صديقتها  الفانة الحاصلة على أوسكار ريس ويذرسون، وقالت عنها ”عندما تقول اسم أوبرا وينفري يسكت الجميع ويستمع“.

وأثناء فوز الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري بجاىزة سيسيل بي ديميل الفخرية في حفل توزيع جوائز غولدن غلوب (الكرة الذهبية) في دورتها الـ 75، ألقت أوبرا خطابًا جريئا ومؤثرا للغاية.

و جاء خطاب أوبرا وينفري بالشكل الاقوى خلال الحفل بشأن جرائم التحرش الجنسي للنساء وقصص النساء اللواتي تعرضن لذلك.

عبرت أوبرا وينفري من خلال خطابها في جائزة الجولدن جلوب عن مدى امتنانها وتقديرها لجميع النساء اللواتي تحدثن عن تعرضهن لحوادث التحرش الجنسي.

فيذكر أن أطلقت في نهاية العام الماضي 2017 حملة “أنا أيضا” Me Too على تويتر التي منحت للنساء اللواتي تعرضن للتحرش الجنسي أو الإغتصاب طريقة إعلامية للتحدث عن هذه المشكلة.

كشفت هذه الحملة عن فضائح التحرش الجنسي في هوليوود، وذلك بعد أن طلبت الحملة من كل امرأة تعرضت للتحرش والاعتداء الجنسي أن تروي قصتها.

وفي كلمتها قالت وينفري، ”في عام 1964، كنت فتاة صغيرة جالسة على أرضية من المشمع في منزل أمي في ميلووكي، أشاهد آن بانكروفت وهي تقوم بتقديم حفل الأوسكار لأفضل ممثل في جوائز الأوسكار الـ 36“،

وحين  فتحت آن المغلف  قالت خمس كلمات غيرت حرفيا التاريخ: ” الفائز هو سيدني بواتييه “. (بويتييه أصبح أول رجل أسود يحصد جائزة ديميل في عام 1982.)

ثم أتبعت وينفري: صعد بويتييه إلى المسرح وكان أكثر رجلا أنيقا رأيتة في حياتي، وكان أسود بالطبع، لم أر قط رجلا أسود يتم الاحتفال به بكل تلك الحفاوة، حاولت عدة مرات أن أشرح ماذا تعني تلك اللحظة بالنسبة إلى فتاة صغيرة تتفرج من على مقعد رخيص، في الوقت الذي حضرت أمي متعبة جدا بعد أن انتهت من تنظيف منازل الناس وليس بوسعها شيئا غير أن تقول ”آمين آمين“.

وأكملت وينفري: ”لن أنسى أنه في هذه اللحظة هناك بعض الفتيات الصغيرات يشاهدننا الآن وقد أصبحت أول امرأة سوداء تحصل على نفس الجائزة، إنه لشرف أن أشارك مساء اليوم في حفل جوائز الجولدن جلوب“

قالت ”أريد في هذه الليلة أن أعرب عن امتناننا لجميع النساء اللواتي عانين من سنوات الاعتداء لأنهن مثلهن مثل والدتي كان لديهن أطفال ومشاريع وأحلام “. “إنهن النساء اللائي لن تعرف أسماؤهن أبدا“.

وتشمل هذه الأسماء ريسي تايلور، التي توفيت قبل 10 أيام، قبل عيد ميلادها الـ98 بدون عدالة. كانت تايلور تسير من الكنيسة في ألاباما عام 1944 عندما اختطفها واغتصبها ستة رجال  بيض. حدث هذا الهجوم، في عصر جيم كرو، ولم يخضع الرجال للمحاكمة وأصبح حافزا لحركة الحقوق المدنية. ”لوقت طويل لم تصدق النساء أن بإمكانهن التحدث عن حقوقهن خوفًا من الرجال، لكن لقد حان وقت النساء ولا خوف من بطش المتحرشين بعد اليوم“

وسط تصفيق حار من نجوم ونجمات هوليوود استكملت أوبرا وينفري حديثها بكلمات حماسية جدا فقالت: ” إلى جميع الفتيات اللواتي يشاهدنني هنا والآن أقول إنّ اليوم الجديد في الأفق وعندما يبزغ هذا اليوم سيكون بسبب العديد من النساء الرائعات في هذه القاعة، وكثير منهن هنا في هذه القاعة الليلة، وبعض الرجال الهائلين الذين يقاتلون حتى لا تضطر  النساء لقول “أنا أيضًا” مرة أخرى“.

مقالات ذات صله