أحدث المواضيع

السياحة المصرية فى صحف العالم:صن ونيويورك تايمز يكتبون عن السياحة في مصر

“السياحة المصرية في صحف العالم “

بعد إمضاء العاصمة المصرية القاهرة وموسكو برتوكولا لاستئناف الطيران الروسى إلى جمهورية مصر العربية بعد تبطل استمر عامين فى أول شباط القادم، اهتمت الكثير من الصحف الدولية بتسليط الضوء على معالم جمهورية مصر العربية السياحية سواء العاصمة المصرية القاهرة بما تحتويه من تاريخ وتراث أو منتجعات البحر الأحمر الدافئة. 

وقالت جريدة نيويورك تايمز، الأمريكية، أن القاهرة عاصمة مصر مدينة نابضة بالحياة وصديقة لأصحاب الميزانيات المقيدة إذ أنها تمثل إتجاه رائع لمن يودون القيام برحلات سياحية بأثمان مناسبة، ملفتاً النظر إلى أنها باتت مهيأة مرة ثانية للساحة الدولية.

وصرح لوكاس بيترسون، مراسل الصحيفة، فى توثيق على موقعها الإلكترونى، يوم السبت، عن رحلته للقاهرة عاصمة مصر ، حيث زار العديد من الأماكن التاريخية ومن ضمنها مسجد محمد على وقلعة صلاح الدين والكنيسة المعلقة والأهرامات التى تقع بالجيزة، ونهر النيل والكثير من المتاحف والكنائس والمساجد القديمة معرباً عن إنبهاره بمعالم القاهرة عاصمة مصر.

وركز بيترسون فى تقريره على مذاق الطعام المصرى ورخص الأثمان فى العاصمة المصرية القاهرة فيما يتعلق للسائحين، حيث تعد الوجه الأنسب لأصحاب الميزانيات المقيدة، موجها إلى أن أنه جلس فى مقهى بوسط البلد مع صديقه المصرى، وتناول 3 أكواب من الشاى بالنعناع ودخنا شيشة بمقابل 35 جنيها لاغير.

أما جريدة “ذا صن” البريطانية فروجت للسياحة المصرية فى المنتجعات ونصحت قرائها بالفرار من برودة لندن للاستمتاع بشمس “ريفيرا” البحر الأحمر الدافئة التى لا تمر درجة الحرارة بها فى الشتاء 20 درجة مئوية. 

وقالت بعنوان “الصيف فى سوما: أهربوا إلى شمس الشتاء والاستمتاع بالدلافين فى ريفيرا البحر الأحمر فى جمهورية مصر العربية“، إن المناخ فى البحر الأحمر طوال فصل الشتاء أشبه بيوم صيفى دافئ وممتع فى بريطانيا. 


وأفادت الصحيفة فى توثيق لكاى كوكس أن خليج سوما والجونة من المنتجعات التى يمكن فيها قضاء أجازة ممتعة بأثمان معقولة جدا، كما أنها لا تبعد إلا 30 إلى 40 دقيقة من مهبط طائرات الغردقة، إضافة إلى أنهما وجهتان تكتسبان شعبية متزايدة. 

وأضافت الصحيفة أن كلا من المنتجعين له طابعه المخصص ومع هذا يتمتع كلاهما بنفس البحر الأزرق الجميل والسماء على مدار السنة. 

كما أن البحر الأحمر معلوم بأنه أحد أمثل الوجهات للغوص والغطس بخصوص العالم، وفق ذا صن.

وسردت الصحيفة النشاطات التى يمكن القيام بها أثناء الأجازات مثل الاستمتاع بالمياه الدافئة وركوب الأمواج والرياضيات المائية المتعددة

واعتبرت أن خليج سوما أو “سوما باى” والذى يوجد في جنوب الغردقة يتمتع بالهدوء وأقل صخبا من الغردقة التى تعج بالإحتفاليات والسهرات في حين تقع الجونة فى في شمال الغردقة وتتسم بأنها أصغر وأكثر جمالا. 

ونوهت إلى أن الجونة هذه اللحظة تستعد للاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة الحديثة، حتى أنها مزينة بأشجار “الكريسماس” والأضواء، كما أن هناك برنامج احتفالى يشمل الكثير من الإحتفاليات

وأفادت الصحيفة أن هناك عروضا متميزة تقدمها مؤسسة توماس كوك لمنتجعات البحر الأحمر حتى أنها تقدم تعهدا للزبون بتحويل الفندق أثناء 24 ساعة إن لم يعجبه شئ، مشيرة إلى أن هناك العديد من النشاطات مثل الغوص والسباحة والاستمتاع بالأعشاب البحرية، وذلك كله بأثمان معقولة. 

وتلك ليست أول مرة التى تهتم بها الصحف البريطانية بمنتجعات البحر الأحمر، فصحيفة “تليجراف” البريطانية ألقت الضوء فى توثيق لها الشهر الماضي على اتخاذ الكثير من البريطانيين  لشواطئ البحر الأحمر والغردقة كوجهة ومكان جيد يبحثون فيه عن شراء بيوت خارج بالبلاد فى دول أخرى تكون قريبة من المملكة المتحدة، ومشمسة طوال العام والأهم من هذا يمكن تحمل نفقتها.

مقالات ذات صله